الأربعاء , 21 فبراير 2018
أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية » أخبار مميزة » دبلوماسي غربي: اليوم الذي سيقود فيه الرئيس بشار الاسد الجيوش لقتال الارهاب بات قريباً جدا

دبلوماسي غربي: اليوم الذي سيقود فيه الرئيس بشار الاسد الجيوش لقتال الارهاب بات قريباً جدا

رؤية منهجية في خطاب القسم للدكتور بشار الأسد

صرحت مصادر خاصة ان الجيش العربي السوري، ومقاتلو المقاومة في سوريا بدأوا بتحقيق انتصارات ساحقة وسريعة في السلسلة الشرقية، وتحديداً في مدينة الزبداني بعد ان دخلوها من عدة محاور، وسط انهيار كبير للارهابيين على المستويين المادي والمعنوي، دفعهم الى اللجوء الى بعض المؤسسات الدولية والاممية، والطلب اليها وقف تحرير الزبداني الذي يريح دمشق وريفها والبقاع اللبناني بشكل عام، وتحديداً البقاع الاوسط حيث استقبلت احدى اكبر بلداته مجدل عنجر عددا من جرحى الارهابيين نقلوا اليها عبر طرقات ترابية، ولكن بغض نظر من..؟

واشارت المصادر ان الجيش العربي السوري وضع شرطا واحدا لا ثاني له، اي ان يقوم الارهابيون بتسليم انفسهم واسلحتهم بشكل كامل للمؤسسة العسكرية السورية، وهذا ما رفضه بعض الارهابيين، وبالتالي فان المعركة مستمرة بوتيرة متسارعة حتى القضاء على كافة الارهابيين، خصوصاً مع ادخال المقاومة منظومة صواريخ مدمرة سمعت اصداؤها من اقصى البقاع الى اقصاه، وبالتوازي مع تحرير الزبداني يقوم الجيش العربي السوري ومجاهدو المقاومة الاسلامية بتحرير مدينة تدمر بشكل كامل من مسلحي القاعدة في بلاد الشام، وقد حققوا انجازات عسكرية سريعة لم يتوقعها العديد من الخبراء العسكريين، وهذه الانجازات جمبعها يعود الفضل فيها للقيادة العسكرية المشتركة للمقاومة والجيش العربي السوري، والروح المعنوية العالية، بهدف القضاء على الارهابيين وتطهير بلادهم من رجسهم، خصوصاً بعد الامدادات العسكرية غير المسبوقة من الجمهورية الاسلامية والاتحاد الروسي، واستيعاب الجيش السوري الآلاف من العسكريين الذين تطوعوا في الجيش وانهوا تدريباتهم، وغالبية هؤلاء المتطوعين هم من اهل السنة، الذين اصابهم توحش داعش والنصرة اكثر ما اصاب غيرهم من الطوائف.

وفي هذا السياق تنقل المصادر عبّر احد الدبلوماسيين الغربيين، بان اليوم الذي سيترأس الرئيس الدكتور بشار الاسد فيه الجيوش العربية والاقليمية لقتال الارهاب، بات قريباً جداً، وستدرك بعض الدول العربية انها بحاجة ماسة لقدرات الجيش العربي السوري، وخبراته لتحقيق الامن داخلها، واوضحت المصادر السياسية، ان معركة الانبار انطلقت ولن تنتهي قبل ان يلتقي الجيش العراقي والحشد الشعبي والجيش العربي السوري وقوات الدفاع الوطني عند الحدود السورية العراقية وفي ساحات العراق ودمشق

إلى الأعلى